Translate

الجمعة، سبتمبر 24، 2010

توفيق يوسف عواد







شاعر وكاتب وروائي لبناني . ولد في 7 أكتوبر عام 1911 وتوفي في 16 إبريل 1989 . نشأ توفيق يوسف عواد في بحر صاف بقضاء المتن الشمالي في لبنان. وعرف في طفولته وطأة الاحتلال التركي الذي رزح تحته لبنان خلال الحرب العالمية الأولى ووسمت هذه الحقبة شخصيته وأدبه بطابع مأساوي وثوري عنيف صوره خصوصاً في " الرغيف ".
 وبدأ عام 1920 دراسته تحت سنديانة دير ماريوسف في بحر صاف ثم في مدرسة المعونات في ساقية المسك فمدرسة سيدة النجاة بكفيا حيث نال الشهادة الابتدائية ثم أرسله والده عام 1923 إلى بيروت حيث دخل كلية القديس يوسف للآباء اليسوعيين وعهدت إليه المطبعة الكاثوليكية ترجمة روايتين من الفرنسية إلى العربية قبل نيله البكالوريا بسنة.
نشر في مجلة العرائس لصاحبها عبدالله حشيمة سلسلة مقالات نقدية حمل فيها على أدب التقليد وألقى محاضرات في ذلك داعياً إلى التجديد تفكيراً وتعبيراً . بدا ممارسة الصحافة في " البرق " لصاحبها الشاعر الأخطل الصغير بشارة الخوري ثم في " النداء " ففي " البيرق " حيث كتب سلسلة مقالات عن العادات والتقاليد اللبنانية.
أوفدته البيرق إلى دمشق حيث تولى سكرتارية التحرير في " القبس " لنجيب الريس وهناك تخرج من كلية الحقوق. كتب عام 1932 في " البيرق " مقالات عن الأديب اللبناني الراحل ميخائيل نعيمة العائد من نيويورك بعنوان " ناسك الشخروب " واشتغل رئيساً لتحرير " الراصد ".
تولي سكرتارية التحرير في صحيفة النهار ثمان سنوات وساهم في تطوير الصحافة اللبنانية ناشرا مقالاته تحت عنوان " نهاريات " في أسلوب عرف بالتلميح والقسوة . كتب في " المكشوف " التي لعبت دوراً عميقاً في الحركة الأدبية خلال الثلاثينات وكان من أركان هذه الحركة تأليفا وتوجيها .
ألقت سلطات الانتداب القبض عليه عام 1941 وبقي في السجن شهراً . استقال من " النهار " وانشأ " الجديد " الأسبوعية التي عرفت بخطها الوطني في معرضة الانتداب الفرنسي والمطالبة بالاستقلال . انضم السلك الدبلوماسي عام 1946 وعين قنصلا للبنان في الأرجنتين ونقل عام 1949 إلى رئاسة الدائرة العربية في وزارة الخارجية والمغتربين ثم نقل قائما أصيلاً بالأعمال إلى إسبانيا وألحق عام 1956 بسفارة لبنان في القاهرة برتبة وزير مستشار ثم رأس البعثة قائماً بالأعمال بالوكالة وعين عام 1959 وزيراً مفوضاً في المكسيك . واستدعي سنه 1960 إلى الإدارة المركزية وأسندت إليه مديرية الشؤون الثقافية والاجتماعية .
كتب في 1962 سلسلة يومية في صحيفة الحياة تحت عنوان " فنجان قهوة " وعين عام 1966 سفيراً في اليابان واعتمد في الوقت نفسه سفيراً غير مقيم لدى الصين الوطنية . من مؤلفاته "الصبي الأعرج " عام 1936 و " قميص الصوف " عام 1937 و " الرغيف " عام 1939 و " العذارى " عام 1944 و " السائح والترجمان " عام 1962 و " فرسان الكلام " عام 1963 و " غبار الأيام " عام 1963 و " قوافل الزمان " عام 1973 و " مطار الصقيع " عام 1982 و " حصاد العمر " 1983 . وصدرت له " المؤلفات الكاملة " في السنوات الأخيرة .
توفي يوسف عواد من جراء القصف المدفعي الذي طال منزل صهره السفير الإسباني لدى لبنان في الحدث ( ضاحية بيروت المسيحية ) حيث أسدلت وفاته الستار على شخصية أدبية لبنانية كان لها دور عميق في الحركة الأدبية اللبنانية والعربية طوال اكثر من نصف قرن.




نرحب بجميع الاسئلة على البريد الالكتروني:






المدونة










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق