Translate


‏إظهار الرسائل ذات التسميات ادباء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ادباء. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، أغسطس 12، 2013

خليل حاوي الشاعر الذي مات منتحرا



خليل حاوي الشاعر الذي مات منتحرا (1919 – 1982) شاعر لبناني، ولد في (الشوير/ لبنان), مرض والده فاضطر إلى احتراف مهنة البناء ورصف الطرق، وكان كثير القراءة وكتابة الشعر ، وعلم نفسه اللغات الإنجليزية والفرنسية حتى تمكن من دخول المدرسة ثم الجامعة الأمريكية في بيروت وتخرج منها بتفوق مكّنه من الحصول على منحة في جامعة كامبردج البريطانية فنال منها الدكتوراه ، ثم عاد إلى لبنان ليعمل أستاذا في الجامعة التي تخرج منها.
ومع اجتياح القوات الإسرائيلية إلى بيروت عام 1982م، لم يتحمل الشاعر ما رآه، فأطلق النار على راسه في منزله في شارع الحمرا في بيروت فتوفي منتحرا..

من دواوينه: نهر الرماد / الناي والريح/ بيادر الجوع / الرعد الجريح/ من جحيم الكوميديا.

الخميس، يوليو 21، 2011

حنا مينه



بطاقة تعريف الكاتب
·        ولد في اللاذقية 1924 لعائلة فقيرة، وعاش طفولته في حي (المستنقع) في إحدى قرى لواء اسكندرون. بعد ضم اللواء لتركيا عام 1939، عاد مع عائلته إلى اللاذقية حيث عمل حلاقاً. احترف العمل بداية في الميناء كحمّال ثم احترف البحر كبحّار على المراكب. اشتغل في مهن كثيرة ، من أجير مصلّح دراجات، إلى مربّي أطفال في بيت سيد غني، إلى عامل في صيدلية، إلى حلاّق، إلى صحفي، إلى كاتب مسلسلات إذاعية باللغة العامية، إلى موظف في الحكومة ، إلى روائي، وهنا المحطة قبل الأخيرة.

الأحد، فبراير 20، 2011

رفاعة الطهطاوى


رفاعة رافع الطهطاوي (1216 هـ/1801 - 1290 هـ/1873) من قادة النهضة العلمية في مصر في عهد محمد علي باشا. وُلد رفاعة رافع الطهطاوي في 15 أكتوبر 1801، بمدينة طهطا إحدى مدن محافظة سوهاج بصعيد مصر، ونشأ في أسرة كريمة الأصل شريفة النسب.
لقي رفاعة عناية من أبيه، فحفظ القرآن الكريم، وبعد وفاة والده رجع إلى موطنه طهطا، ووجد من أخواله اهتماماً كبيراً حيث كانت زاخرة بالشيوخ والعلماء فحفظ على أيديهم المتون التي كانت متداولة في ذلك  العصر، وقرأ عليهم شيئا من الفقه والنحو. التحق رفاعة وهو في السادسة عشرة من عمره بالأزهر في عام 1817وشملت دراسته في الأزهر الحديث والفقه والتفسير والنحو والصرف .. وغير ذلك.

سفره إلى فرنسا
يبدأ المنعطفُ الكبير في سيرة رفاعي الطهطاوى مع سفره سنة 1826م إلى فرنسا ضمن بعثة عددها اربعين طالب أرسلها محمد علىّ على متن السفينة الحربية الفرنسية (لاترويت) لدراسة العلوم الحديثة. 
وكان الشيخ حسن العَطَّار وراء ترشيح رفاعة للسفر مع البعثة كإمامٍ لها وواعظٍ لطلابها، وذهب كإمام ولكنه إلى جانب كونه إمام الجيش اجتهد ودرس اللغة الفرنسية هناك وبدأ بممارسة علم، وبعد خمسٍ سنوات حافلة أدى رفاعة امتحان الترجمة، وقدَّم مخطوطة كتابه الذى نال بعد ذلك شهرة واسعة تَخْلِيصُ الإِبْرِيزِ فيِ تَلْخِيصِ بَارِيز.

العودة إلى مصر
عاد رفاعة لمصر سنة 1831 مفعماً بالأمل منكبّاً على العمل فاشتغل بالترجمة في مدرسة الطب ، ثُمَّ عمل على تطوير مناهج الدراسة في العلوم الطبيعية. 
وأفتتح سنة  1835م مدرسة الترجمة، التي صارت فيما بعد مدرسة الألسن وعُيـِّن مديراً لها إلى جانب عمله مدرساً بها، وفى هذه الفترة تجلى المشروع الثقافى الكبير لرفاعة الطهطاوى ووضع الأساس لحركة النهضة التي صارت في يومنا هذا، بعد عشرات السنين إشكالاً نصوغه ونختلف حوله يسمى الأصالة أم المعاصرة كان رفاعة أصيلاً ومعاصراً من دون إشكالٍ ولا اختلاف، ففى الوقت الذى ترجم فيه متون الفلسفة والتاريخ الغربي ونصوص العلم الأوروبى المتقدِّم نراه يبدأ في جمع الآثار المصرية القديمة ويستصدر أمراً لصيانتها ومنعها من التهريب والضياع.
وظل جهد رفاعة يتنامى بين ترجمةً وتخطيطاً وإشرافاً على التعليم والصحافة ، فأنشأ أقساماً متخصِّصة للترجمة (الرياضيات - الطبيعيات - الإنسانيات) وأنشأ مدرسة المحاسبة لدراسة الاقتصاد ومدرسة الإدارة لدراسة العلوم السياسية.
وكانت ضمن مفاخره استصدار قرار تدريس العلوم والمعارف باللغة العربية (وهي العلوم والمعارف التي تدرَّس اليوم في بلادنا باللغات الأجنبية) وإصدار جريدة الوقائع المصرية بالعربية بدلاً من التركية، هذا إلى جانب عشرين كتاباً من ترجمته، وعشرات غيرها أشرف على ترجمتها. بيد 
أن هذه الشعلة سرعان ما خبت، مع تولِّى الخديوى عباس حكم مصر، فقد أغلق مدرسة الألسن وأوقف أعمال الترجمة وقصر توزيع الوقائع على كبار رجال الدولة من الأتراك، ونفى رفاعة إلى السودان سنة  1850م.  
وهكذا عَبَس وجه الثقافة، وعُوِّقَ رفاعة عن مشروعه النهضوى الكبير، بيد أن رفاعة لم يعبس ولم يعاق ، فواصل المشروع في منفاه، فترجم هناك مسرحية تليماك لفنلون، وجاهد للرجوع إلى الوطن وهو الأمرُ الذى تيسَّر بعد موت الخديوى عباس وولاية سعيد باشا، وكانت أربعة أعوام من النَّفْى قد مرَّتْ.
عاد رفاعة بأنشط مما كان، فأنشأ مكاتب محو الأمية لنشر العلم بين الناس وعاود عمله في الترجمة (المعاصرة) ودفع مطبعة بولاق لنشر أمهات كتب التراث العربى (الأصالة). 
قضى رفاعة فترةً حافلة أخرى من العمل الجامع بين الأصالة والمعاصرة حتى انتكس سعيد فأغلق المدارس وفصل رفاعة عن عمله سنة 1861م.
يتولى الخديوى إسماعيل الحكم بعد وفاة سعيد، سنة 1863م فيعاود رفاعة العمل ويقضى العقد الأخير من عمره الحافل في نشاط مفعم بالأمل، فيشرف مرة أخرى وأخيرة على مكاتب التعليم ، ويرأس إدارة الترجمة ،ويصدر أول مجلة ثقافية في تاريخنا رَوْضَةُ المَدَارِسِ ، ويكتب في التاريخ (أَنْوارُ تَوْفِيقِ الجَلِيل فِى أَخْبَارِ مِصْرَوتَوْثِيقِ بَنىِ إِسْمَاعِيل)، وفى التربية والتعليم والتنشئة (مَبَاهِجُ الأَلْبَابِ المِصْرِيَّةِ فِى مَنَاهِج الآدَابِ العَصْرِيَّةِ)، (المُرْشِدُ الأَمِينِ للبَنَاتِ والبنَينِ)، وفى السيرةالنبوية (نِهَايَةُ الإِيجَازِ فِى تَارِيخِ سَاكِنِ الحِجَازِ) ومن مؤلفاته أيضاً (القول السديد في الاجتهاد والتجديد) و(تعريب القانون المدنى الفرنساوى) و(مغامرات تليماك) و(قلائد المفاخر) و(المعادن النافعة)والكتير من المؤلفات الأخرى. بعد أن أمضى رفاعة في الأزهر ست سنوات، جلس للتدريس فيه سنة 1821، وهو في الحادية والعشرين من عمره، والتف حوله الطلبة يتلقون عنه علوم المنطق والحديث والبلاغة والعروض، ثم ترك التدريس بعد عامين والتحق بالجيش المصري النظامي الذي أنشأه محمد علي إماماً وواعظاً لإحدى فرقه، واستفاد من هذه الفترة الدقة والنظام. في سنة 1826 قررت الحكومة المصرية إيفاد بعثة علمية إلى فرنسا لدراسة العلوم والمعارف الإنسانية، وقرر محمد علي أن يصحبهم ثلاثة من علماء الأزهر الشريف لإمامتهم في الصلاة ووعظهم وإرشادهم. وكان رفاعة الطهطاوي واحدا من هؤلاءالثلاثة، ورشحه لذلك شيخه حسن العطار. بدأ رفاعة في أثناء ذلك تعلم اللغة الفرنسية ولذلك قررت الحكومة المصرية ضم رفاعة إلى بعثتها التعليمية، وأن يتخصص في الترجمة، وقبل أن يتقدم رفاعة للامتحان النهائي كان قد أنجز ترجمة اثني عشر عملاً إلى العربية. لقد رضي محمد علي ومعظم أبنائه الولاة عن الشيخ رفاعة الطهطاوي فقد بلغت ثروته يوم وفاته 1600 ألف وستمائة فدان غير العقارات وهذه ثروته كما ذكرها علي مبارك باشا في خططه:

  • أهدى له إبراهيم باشا حديقة نادرة المثال في (الخانقاة). وهي مدينة تبلغ 36 فداناً.
  • أهداه محمد علي 250 فداناً بمدينة طهطا..
  • أهداه الخديوي سعيد 200 فدانا..
  • وأهداه الخديوي إسماعيل 250 فداناً..
  • واشترى الطهطاوي 900 فدان.. فبلغ جميع ما في ملكه إلى حين وفاته 1600 فدان، غير ما اشتراه من العقارات العديدة في بلده طهطا وفي القاهرة.
وفاته
توفى رفاعة الطهطاوى سنة 1873م.

الجمعة، ديسمبر 10، 2010

رحيل إدريس علي : واحد ضد الجميع

موقع اخبار الادب:

ربما يكون إدريس علي (1940م) الأكثر سعادة بموته. ها هو أخير يحقق حلما سعي إليه طويلا. جرب الانتحار مرات عديدة احتجاجا علي الأوضاع البائسة التي عاني منها طويلا، لكنه في كل مرة كان يفشل أن يصل إلي مبتغاه. منذ ايام فقط حقق حلمه، مات، لكن في فراشه تأثرا بأزمة قلبية لم يستطع أن يتحملها.

الجمعة، نوفمبر 12، 2010

الأديب والروائي فارس زرزور




فقدت الساحة الثقافية السورية عام 2005 م الأديب والروائي فارس زرزور.
ويعتبر الاديب فارس زرزور ، مواليد 1929 ، من اهم اعلام القصة القصيرة والرواية في سوريا. وقد بدأ الكتابة عام 1948 ونشر اول قصة في مجلة الدنيا في ذات العام ، كما صدر له اول عمل روائي في تلك الفترة ايضا وهو رواية (المذنبون). وقد اعتبره النقاد من ابرز المبدعين في سوريا و احد اعلام الرواية الواقعية في الوطن العربي.
وقد قال عنه الاديب شوقي بغدادي (اقاصيص فارس زرزور تضعه في مصاف كبار كتاب القصة القصيرة في الوطن العربي ، انه في اقاصيصه احد القلائل - في سوريا على الاقل - الذين نجحوا في استلهام البيئة قصصا قصيرة رائعة بابعادها الانسانية ولغتها الرشيقة المؤثرة التي تذكرنا احيانا بلمسات) تشيخوف (وحسه الانساني الساحر العميق).
من اعماله الروائية : المذنبون - حسن الجبل - ابانا الذي على الارض - ان له ان ينصاع - لن تسقط المدينة - الحفاة وخفي حنين - الاشقياء - السادة ..
وله مجموعات قصصية منها : حتى القطرة الاخيرة - 542 راكبا ونصف .. وغيرها .. اضافة الى السيرة الذاتية والعديد من المقالات التي نشرها في الصحف والمجلات السورية والعربية.
وقد قال في مقابلة وحوار اجرته صحيفة الوطن قبل رحيله حول دواخل النفس واسقاطاتها الاجتماعية والأدبية وقضايا الأدب وفنونه في سوريا ، وعن تجربته الأولى في مضمار القصة القصيرة والرواية وعن قراءاته وكيف أصبح أديبا.
ـ كيف اهتديت الى القصة ، وما هي أهم المؤثرات التي دفعتك لاختيار هذا الفن دون غيره من أساليب التعبير الإنسانية الأخرى ؟
* لاحظت خلال وجودي مع الناس أن لكل إنسان في هذه الدنيا قصة .. ويستطيع الكاتب إذا امتلك أسلوبا مقبولا أن يكتب هذه القصة ، لذلك بدأت وساوس القصة تعمل في نفسي منذ كنت صغيرا ، لم أكن أفكر بالمستقبل ، ولم أفكر أن أصبح كاتبا أصلا ، ولكني أخذت أكتب من باب الهواية وتزجية الوقت لا أكثر. إلا أنني وجدت أن قصصي لاقت استحسانا ورواجا بين الناس فثابرت على هذا العمل وكرست حياتي في سبيله.
ـ و كيف كانت البدايات ، وما هي أهم المصادر التي أثرت في كتاباتك؟
* أول قصة كتبتها العام 1948 ولا أذكر عنوانها ، حملتها الى مجلة (الدنيا) وكان يشرف عليها آنذاك محي الدين القابسي ، وكان لا يعرفني. فألقى القصة جانبا وصرفني. وانتظرت أن تظهر القصة منشورة في المجلة خلال أسبوع شهر ، شهرين ، ثلاثة أشهر .. فلم تظهر وخجلت أن أعود لمقابلة القابسي لأسأله عن مصيرها ، وخيل إلي أن قصتي فاشلة ، ولكن وبعد ستة أشهر ، قال لي أحد أصدقائي أن لي قصة منشورة في مجلة (الدنيا) فهرعت الى المجلة ، حيث قابلت القابسي الذي أبدى اعتذاره لأنه لم يحترمني في المرة الأولى ، ولأني لم ألفت انتباهه ، لذلك ألقى القصة جانبا ، كي لا ينشرها ، ولكنه وبعد فترة احتاج لقصة ، فقال لنفسه أقرأ قصة ذلك النحيل فربما كانت مؤدية للغرض فقرأها وأعجب بها جدا ونشرها وقال لي : أنه يخيل إليه أنني أكتب القصة وأنا نائم. بعد ذلك اللقاء أعددت قصصا وأرسلتها إليه فوزعها على مجلة (النقاد) و(الجندي) ونشرت. ومنذ ذلك الحين وأنا أكتب القصة ولم أزل ثم شرعت بعد ذلك أكتب الرواية.
ـ ما هي أهم المصادر والقراءات التي أثرت في كتاباتك ؟
* كنت علما في الجزيرة سنة 1948 في إحدى قراها ، وذات مساء حملتني المصادفة الى دكان بائع السكر لاشتري كمية من السكر ، فوجدت عنده وقرب الميزان مجموعة من الكتب ، وقلت له : أتبيعها ؟ (كنت ضجرا وأريد القراءة للتسلية) قال : أنني ألف بها الحلوى للصغار قلت بعني شيئا منها. فباعني ثلاثة كتب بثلاث فرنكات حملت الكتب الى المدرسة حيث أنام وأدرس وتصفحتها فكانت: (الرجل الضاحك) لـ فيكتور هوغو ، (المقابر) لديستوفسكي ، (كل شيء هادئ في الميدان الغربي) لكاتب ألماني يدعى أريك ماريا ري مارك هذه الكتب الثلاثة جعلتني كاتبا وعلمتني كيف تكتب الرواية وكيف تكتب القصة بأسلوب جميل مقبول.
ـ ما هي الموضوعات التي طرحتها في قصصك القصيرة ، تطورها منذ البدايات حتى الآن ودلالة هذا التطور في رأيك أو منحاه وأسبابه الاجتماعية إن وجدت ؟
* قصصي القصيرة معظمها قصص اجتماعية وعسكرية فخلال وجودي في الكلية العسكرية بدأت أكتب قصصا عسكرية من الحكايات التي كنت أسمعها من العسكريين عن المعارك التي خاضوها وعن مشاكلهم وواقعهم .. أما من الناحية الأخرى فأكثر ما كنت أهتم به هو قضايا العمال والبسطاء من الناس والجائعين بصورة خاصة والذين ليسوا بحاجة الى العيش والى الخبز وحده ولكن آلي الحرية. والحب والأمل في الحياة .. كل إنسان في هذه الدنيا لديه أمل .. وأمال هؤلاء الناس تصطدم بعقبات .. هذه العقبات مادة لقصصي وكيف يستطيع الإنسان أن يذلل هذه العقبات .. هنالك عقبات تذلل وهناك مصاعب وعقبات لا تذلل .. وأحيانا تذلل بطرق غير مشروعة فتؤدي الى مصير لا تحمد عقباه. وكل إنسان بحاجة الى أن يعيش وأن يهرب من الانسحاق في هذه الدنيا التي تزداد سوءا يوما بعد يوم.
ـ على صعيد الرواية ما هي المواضيع التي طرقتها في روايتك .. وهل كان هناك تكامل في معالجة موضوعات محددة بين قصصك القصيرة وروايتك ، أم أن هناك انفصالا بين عالمي القصة والرواية لديك ؟
* لا تستطيع أن تضع فاصلا بين القصة والرواية .. فالرواية هي امتداد للقصة .. أما عن مواضيعي فأنا عشت فترة في الريف السوري (وران) حيث اطلعت على أحوال القرويين وهؤلاء لهم مشاكل خاصة تختلف عن مشاكل سكان المدينة ، ومشاكلهم مثيرة.
عن هذا كتبت رواية (المذنبون) ورواية (حفاة وخفي حنين) ومن ثم تأتي رواياتي التاريخية قد فازت روايتي (لن تسقط المدينة) العام 1961 بالجائزة الثانية للمجلس الأعلى للفنون والآداب وكذلك كانت روايتي الثانية تاريخية أيضا (حسن جبل) وهو رجل شعبي يعمل طيانا وكان أحد رجال الثورة السورية ، وكنت أذهب الى منزله كل يوم وأتحدث إليه. كان ذلك العام 1955 وقد فازت روايتي تلك أيضا بالجائزة الأولى للمجلس الأعلى للفنون والآداب في ذلك العام وعندي رواية لم تنشر بعد هي (كل ما يحترق يلتهب).
وأتعب جدا لأتوصل الى عنوان لقصصي. ظللت فترة طويلة في رواية (لن تسقط المدينة) وأنا أبحث عن عنوان حتى مرت معي جملة أثناء الكتابة تقول عندما هزم العرب السوريين في معركة ميسلون ، وقف الدرك عند دمر يأخذون البنادق من المجاهدين فسأل أحد المجاهدين الدرك : هل سقطت المدينة .. فقال له صديقه لا لن تسقط المدينة . وكذلك رواية (آن له أن ينصاع) بقيت فترة طويلة لم أجد لها عنوانا مناسبا ، وفي الرواية كان النهر بطلا من أبطال القصة يتكلم .. يفيض ويدمر ويقتل المواشي ، وأخيرا حجزوه ضمن السد .. فكان شقيا فانصاع وصار عاقلا .. وقد قرأ العنوان أحد الكتاب المغاربة فسألني هل تقصد الانصياع المادي أم الانصياع المعنوي ؟ وفوجئت بالسؤال : فكلنا يعرف أن انصياع الشقي الى درب الاستقامة هو انصياع معنوي ومع ذلك أجبته أنني أقصد الانصياعين معا فقال : مرحى حقيقة هناك انصياعان مادي ، ومعنوي ، والمادي معروف ، أما المعنوي فهو وضع الأشياء المادية ضمن حيز لذلك يسمون أداة كيل القمح بالصاع ، وهكذا ينصاع الماء والغاز في الأنبوب ، والأدب في الكتاب.
ـ هل قصصك ورواياتك من نوع القصة - السيرة - أي أنك تنتج من تجاربك وكأنك تكتب عن نفسك ، أم إن عالمك القصصي روائي مصنوع متخيل تحاول فيه التعبير عن واقع اجتماعي محدد ؟
* أحاول دائما أن أضع نفسي مكان بطل قصتي وأعيش حياته ، لأعاني ما يعانه حتى أستطيع أن أكتب الأشياء التي أحس بها وأشعر بها ، فأنا أعيش حياة أبطالي. يمكن اعتبارها شبه سيرة ذاتية لأنني أعاني ما يعانيه أبطالي في الإحساس بالألم والفرح والحزن وكل التناقضات والمشاعر الإنسانية الأخرى ، إذ لا تستطيع أن تكتب وتصف إحساسا ما إذا لم تكن تشعر تماما به. بمعنى أنني لا بد أن أعيش حالة البطل لاستطيع التعبير عن واقع اجتماعي محدد.
ـ ما هو الواقع برأيك وكيف تعبر عنه. وما هي أشكال علاقتك به ؟
* أعبر عنه بلغة مبسطة بعيدة عن التعقيد ليستطيع أن يقرأها كافة الأشخاص أعني البسطاء. فروايتي (الأشقياء والسادة) والتي قبلها جعلتهما مثلا حواريتين يتكلم فيهما أبطالهما بأنفسه. فليس فيها الوصف الفلسفي المعقد أو الكلمات الصعبة.
ـ هل ترى أن النقد قد استوعب تجربتك الأدبية كلها وهل استفدت من النقد في أعمالك وما شكل علاقتك بالنقاد ؟
* ليست لي أي علاقة مع النقاد وأنا لا أؤمن بالنقد أصلا .. لأن النقد قد يكون مقبولا بالنسبة لكاتب مبتدئ فيستطيع أن يتعلم ويتلافى أخطاءه أم أنا كما يقول عني الكثيرون من العارفين بفن القصة أنني بدأت قصاصا مباشرة ، وقفت رأسا على قدمي دون أن أحبو ، أول قصة كتبتها في حياتي نشرت على الفور .. لم أجرب .. ولم أمزق ، بمعنى أكتب وأمزقها لماذا ؟ ولأني أستوعب القصة قبل كتابتها جيدا وأهيئ عناصرها وحبكتها والعقدة وبدايتها ونهايتها ثم أكتبها وكثيرا لا أقرأ الصفحة بعد كتابتها. ولهذا يلاحظ كثيرا من الأخطاء اللغوية أحيانا في قصصي لأنني لا أقرأها ثانية وهذه ثقة بالنفس وليس غرورا.
ـ إلا أن أعمالك نقدت أكثر من مرة ؟
* نقدت كثيرا وخاصة رواية (آن له أن ينصاع) وقالوا أنها رواية كلفت بها تكليفا وكل عمل يكلف به الكاتب يكون فاشلا.
ـ وأنت ما رأيك شخصيا بأن يكلف كاتب ما بكتابة رواية ؟
* أنا لم أكلف بكتابة الرواية فقد كتبت صنع الله إبراهيم رواية عن السد العالي اسمها (نجمة أغسطس) . نقرأ في الصحف سؤالا يقول : (هل من كاتب سوري يستطيع أن يكتب رواية عن سد الفرات) .. ؟ فتقدمت الى الجهات المسؤولة بطلب لكتابة رواية ، وحصلت على تكليف ومن ثم توظفت في مدينة الثورة لأعيش أعمال سد الفرات وعشت هناك مدة سنتين. بين عمال السد اطلعت خلالها على سير العمل وتفاصيل المشروع كافة .. بدءا من عمليات الحفر وانتهاء بتشكيل البحيرة.
ـ ما بعد الأربعينيات والخمسينيات كان الهم الأول للكاتب العربي وحتى للمواطن العربي هو القضية الفلسطينية .. ومن خلال متابعة أعمالك لم ألحظ أنك أشرت للقضية الفلسطينية لماذا ؟
* (مقاطعا) لقد كتبت قصصا عسكرية ...
ـ ولكنها لا تعالج القضية الفلسطينية أو تتحدث عنها ؟
*  إنها قصص عسكرية تتحدث عن جنود حاربوا في فلسطين المحتلة ، وحربنا دائما مع الصهيونية. من هنا أرى أن كل قصصي فلسطينية طبعا لا يوجد معالجة للقضية الفلسطينية لأن القضية لا تطلب معالجة فهي ليست مقالة .. القصة تتحدث عن الجنود الذين يقاتلون في فلسطين وأظن أن هذا يكفي.
ـ ما هو رأيك بحركة القصة في سوريا ؟
* لا يوجد حركة لأنها كلها مرتبطة بالحياة المعيشية للإنسان ، وكل الناس تركض وراء العيش وبالتالي فهم لا يقرأون لذلك هناك ربط دائم بين الحياة الثقافية والحياة المعيشية فعندما تنفرج الحياة المعيشية تنفرج الحياة الثقافية.


الجاحظ



أبو عثمان (عمرو بن بحر بن محبوب الكناني البصري) أعظم ناثري العصر العباسي وأكثر بلغائه تصنيفاً وكتابةً وأثراً. جمع بين علوم الأوائل والأواخر ، وأتقن رواية أهل النقل ودراية أهل العقل ، وانحاز في كتابته إلى العقل الذي رآه حجة الله على خلقه ، وسبيلهم إلى صنع حياتهم بإرادتهم الحرة ، فمضى في طريق علماء الكلام الذين وُصفوا بأنهم فرسان العقل ، وأن ما يحسنونه من علوم الدين في وزن ما يحسنونه من معارف الفلسفة ، واختط لنفسه سبيلاً بينهم ، مجتهداً لا متّبعاً ، فتميز بآراءٍ نُسبت إليه ، وجماعة تحلّقت حوله تحت مسمى: (الجاحظيّة). وكانت كتابته الإبداعية الوجه الآخر من كتابته الفكرية ، إعلاءً من شأن العقل الذي يبتدع لغاته الكاشفة عن وعوده ، واحتفاء بالجذور العربية الأصيلة المنفتحة على كل جديدٍ يضيف إليها بالقدر الذي تضيف إليه ، وتأكيدا للمعنى الإنساني الذي فتح أفق الهوّية على علوم وفنون المعمورة البشرية بأسرها دون تعصب أو تحيز ، ومن غير اتباع أو تقليد ، طلباً للحكمة التي هي ـ كالمعرفة والفن ـ ضالة المؤمن. وكان ذلك تجسيداً لحلم التنوع البشري الخلاّق ، وسعياً إلى تتميم ما لم يقل فيه السابقون على مجرى عادة اللسان وسنة الزمان وخصوصية المكان.
ولد الجاحظ بمدينة البصرة ، موطن المعتزلة ، حوالي سنة 150 هـ (767م). وأفاد من انفتاح علمائها على معارف الدنيا القديمة التي أصبحت ميسورة لأمثاله باللسان العربي. وأكسبه نهمه المعرفي المذهل صفة الموسوعية التي دفعته إلى الكتابة في كل مجال ، كما لو كان حريصاً على أن يستحضر في كتبه ورسائله كل ما في الدنيا حوله ، وكما لو كان يريد لكتاباته المتنوعة إلى درجة غير مسبوقة أن تكون مرايا متغايرة الخواص ، ينعكس عليها التعدد اللانهائي لحضور الإنسان في الكون ، ذلك الحضور الذي يجعل من الإنسان العالم الأصغر الذي ينطوي على العالم الأكبر. هكذا ، كتب عن معنى التوحيد والعدل وحجج النبوة ونظم القرآن ، كما كتب عن النخل والزرع والمعادن وأنواع الحيوان ، وعن تعدد الأجناس الموجود في زمنه (الترك ، والسودان ، والهند والسند ، والفرس) وتعدد اتجاهات الفكر (الشيعة بعامة والزيدية بخاصة ، والرافضة ، والخوارج ، والعباسية ، والعثمانية) وعن الحرف والطوائف (المعلمين ، والكتاب ، والصناع ، والزراع ، والقيان ، والجواري ، والخصيان) وعن العوائد والأخلاق والملامح النفسية للنماذج والأنماط البشرية ، فكتب عن الحب والعشق ، الكره والحسد ، الجد والهزل ، المعاد والمعاش ، فضلا عن محبة الأوطان. ولم تفُتْه الكتابة عن النبيذ أو رواية الُملَح والنوادر بلهجاتها ، واصلاً ما كتبه عن الغلمان بما كتبه عن البخلاء ، غير مفلتٍ حتى لصوص الليل ولصوص النهار ، بل البرصان والعرجان والعميان ، من مرايا رسائله وكتاباته التي انعكس عليها كل شيء في زمنه.
ولذلك تعددت الصفات الفنية لكتابة الجاحظ التي تجاورت فيها المتعارضات ، فجمعت ما بين الإيجاز والإطناب ، لحن العامة وفصاحة الخاصة ، التوفر على الموضوع الواحد والاستطراد ، الاستنباط والاستشهاد ، القياس المنطقي والانطباع الذاتي ، الرصانة الجهمة والسخرية التهكمية ، الرواية والمعاينة ، السرد والحكاية ، التجريد والتصوير الحسي. وكانت هذه الصفات ، في اختلافها وتعارض لوازمها ، نتيجة طبيعية للآفاق الموسوعية الرحيبة التي انطلقت منها كتابة الجاحظ ، سواء في تعدد أدوارها الفكرية والاجتماعية والسياسية ، أو تعدد جوانبها الإبداعية التي اتسعت بحدقتيّ عينيه الجاحظتين اللتين لم تتوقفا عن التحديق في علاقات عصره المتشابكة إلى أن تُوفي في شهر المحرم سنة 255 هـ ( 868 - 869 ميلادية) تاركا تراثه العظيم الذي نقدم أقل القليل من نماذجه.


الأحد، نوفمبر 07، 2010

العربي بن جلون










ولد في فاس - المغرب 1947.

أصدر صحيفة "الطفل" أكتوبر 71. أحرز على جائزة اليونسكو عن "قاسم أمين وتحرير المرأة" 75. نال الجائزة الأولى للعرض الثقافي في المهرجان المغاربي الأول لمسرح الطفل 90. عمل مدرساً، ومديراً مجلة "كتابات" الفكرية الإبداعية، ومجلة الطفل "سامي" 1990.



- عضو جمعية النقد الأدبي باتحاد الكتاب العرب بسورية منذ عام 1992.
- عضو اتحاد كتاب المغرب 1982.

مؤلفاته:
1- تيار الوعي في الأدب المغربي المعاصر. (دراسات نقدية): اتحاد الكتاب العرب- بسورية 1983.
2- أدب الأطفال في المغرب. (دراسات نقدية): الرسالة بالرباط 1985.
3- النص المفتوح. (قراءات في الأدب المغربي الحديث): مطبعة المعارف بالرباط 1986.
4- أبعاد النص. (قراءات في الأدب المغربي الحديث): مطبعة الرسالة بالرباط 1986.
5- جدال وسجال.(محاضرات، حوارات، دراسات....) مطبعة المعارف بالرباط 1986.
6- سفر في نهار الذاكرة (نص أتوبيوغرافي): دار الفرقان للنشر الحديث بالدار البيضاء 1987.
7- شعر الأطفال (دراسات مشتركة)، الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة 1988.
8- أدبيات الطفل المغربي (ببليوغرافية): مطبعة المعارف بالرباط 1991.
9- تضاريس الكتابة (قراءات في الأدب المغربي): نداكم للصحافة والاتصال بالرباط 1997.
10- قصص من عالم الحيوان: دار الثقافة بالدار البيضاء 1986.
11- قصص تربوية للأطفال: مطبعة المعارف بالرباط 1986-1987.
12- قصص طريفة للأطفال: مطبعة المعارف بالرباط 1986-1987.
13- أنغام الطفولة (شعر)، مطبعة المعارف بالرباط 1986- 1987.
14- قصتي الجميلة: مكتبة المدارس بالدار البيضاء 1988.
15-أقرأ وألون (لوحات شعرية- فنية)- مكتبة المدارس بالدار البيضاء 1988.
16- أحكي لكم يا أطفال، مطبعة عكاظ 1988.
17- فكر معي (قصص)، مطبعة عكاظ بالرباط 1989.
18- ثلاث مسرحيات للأطفال، مطبعة بابل بالرباط 1989.
19- قصص الطفل السعيد: مطبعة المعارف بالرباط 1990.
20- قصص لولدي: مطبعة المعارف بالرباط 1990.
21- قصص الطفل النبيه: مطبعة المعارف بالرباط 1993.
22- الكنز (نص مسرحي) البوكيلي للطباعة والنشر بالقنيطرة 1994.
23- قصص لكل الأطفال (بالفرنسية) : مطبعة المعارف بالرباط 1995.
24- قصص علمية للأطفال (السلسلة الأولى): مطبعة الفردوس بالرباط 1995.
25- قصص سامي وليلى: مطبعة المعارف بالرباط 1996.
26- قصص علمية للأطفال (السلسلة الثانية): مطبعة أمير مانور بالقنيطرة 1996- 1997.
27- قصص الكتكوت: نشر أنتركراف - بالرباط 1997.
28- قصص عالمي الجميل: دار الثقافة بالدار البيضاء 1997.
29- حكايات من ذهب (قصص شعرية): المطبعة السريعة بالقنيطرة 1998.
30- حتى الشجر يغني (قصائد) : المطبعة السريعة بالقنيطرة 1998.
31- ابن بطوطة معنا: مطبعة أمر مانور بالقنيطرة 1998.


الخميس، نوفمبر 04، 2010

هاكوب بارونيان




هاكوب بارونيان - اديب ارميني ساخر (1843- 1891)

لو لم يملك هاكوب بارونيان ذلك الأرق للنفاذ إلى أعماق الظواهر الصارخة في القيم الاجتماعية والسياسية والدينية لما أبدع كل تلك السخرية. وأفضل وصف للفترة التي عاشها الكاتب الساخر الكبير في القرن التاسع عشر هو الذي جاء بعبارته (الفترة حيث وُضِعت الحقيقة في القبر).
يعتبر هاكوب بارونيان (1843- 1891) رائد الأدب الأرمني الساخر، وأحد وجوه الأدب الكلاسيكي في السبعينات والثمانينات من القرن التاسع عشر. لقد أسس النثر والمسرح الواقعي في الأدب الأرمني الغربي، ونشير إلى وجود أدب أرمني شرقي في أرمينيا وأدب أرمني غربي لدى الأرمن في المهجر. دخل بارونيان عالم الأدب المسرحي وتطورت موهبته في المجال الصحفي، وأخذ ينشر مقالات ذات طابع ساخر كأصداء للحياة الاجتماعية والوطنية ويفضح سياسة المصلحة.
لم يعط هاكوب بارونيان بكتاباته وإبداعاته دفعاً للحركة الأدبية في تلك الفترة فقط بل لتطور الفكر أيضاً كأحد ممثلي تيار الفكر الديموقراطي. لقد أبدع بارونيان كتابات على مستوى رفيع في النثر الساخر والمسرح، إلى حد أنها أثَّرت على تطور الفكر الفني لدى الشعب الأرمني.‏

الأربعاء، أكتوبر 20، 2010

غازي القصيبي



غازي الطفل والطالب
في بيئة "مشبعة بالكآبة"، كما يصفها محور هذه السيرة، كانت ولادته، التي وافقت اليوم الثاني من شهر مارس عام 1940، ذلك الجو الكئيب كانت له مسبباته، فبعد تسعة أشهر من ولادة (غازي) توفيت والدته، وقبل ولادته بقليل كان جده لوالدته قد توفي أيضا، وإلى جانب هذا كله كان بلا أقران أو أطفال بعمره يؤنسونه. في ذلك الجو، يقول غازي، "ترعرعت متأرجحا بين قطبين أولهما أبي وكان يتسم بالشدة والصرامة (كان الخروج إلى الشارع محرّما على سبيل المثال)، وثانيهما جدتي لأمي، وكانت تتصف بالحنان المفرط والشفقة المتناهية على (الصغير اليتيم)". ولكن، لم يكن لوجود هذين المعسكرين، في حياة غازي الطفل، تأثير سلبي كما قد يُتوقع، بل خرج من ذلك المأزق بمبدأ إداري يجزم بأن "السلطة بلا حزم، تؤدي إلى تسيب خطر، وأن الحزم، بلا رحمة، يؤدي إلى طغيان أشد خطورة", هذا المبدأ، الذي عايشه غازي الطفل، طبقه غازي المدير وغازي الوزير وغازي السفير أيضا، فكان على ما يبدو، سببا في نجاحاته المتواصلة في المجال الإداري. إلا أننا لا ندري بالضبط، ماذا كان أثر تلك النشأة لدى غازي الأديب.
على أي حال، لم يستمر جو الكآبة ذاك، ولم تستبد به العزلة طويلاً، بل ساعدته المدرسة على أن يتحرر من تلك الصبغة التي نشأ بها، ليجد نفسه مع الدراسة، بين اصدقاء متعددون ووسط صحبة جميلة.
في المنامة، كانت بداية مشواره الدراسي، حتى أنهى الثانوية، ثم حزم حقائبه نحو مصر، وإلى القاهرة بالتحديد، وفي جامعتها انتظم في كلية الحقوق، وبعد أن أنهى فترة الدراسة هناك، والتي يصفها بأنها "غنية بلا حدود" - ويبدو أنها كذلك بالفعل إذ (يُقال) أن رواية "شقة الحرية" التي كتبها، والتي كانت هي الأخرى غنية بلا حدود، تحكي التجربة الواقعية لغازي أثناء دراسته في القاهرة -.
بعد ذلك، عاد إلى السعودية يحمل معه شهادة البكالوريوس في القانون، وكان في تخطيطه أن يواصل دراسته في الخارج، وأصرّ على ذلك رغم العروض الوظيفية الحكومية التي وصلته، وكان أهمّها عرضا يكون بموجبه مديرا عاما للإدارة القانونية في وزارة البترول والثروة المعدنية والتي كان يحمل حقيبتها آنذاك عبدالله الطريقي، إلا أنه رفضه مقدما طموح مواصلة الدراسة على ما سواه. وكان أباه حينها قد عرض عليه الدخول في التجارة، معه ومع إخوته، إلا أنه اعتذر من أبيه عن ذلك أيضا، فما كان من الأب "شديد الإحترام لإستقلال أولاده" كما يصفه ابنه، إلا أن يقدّر هذه الرغبة، بل ويساعده عبر وساطاته بتدبير أمر ابتعاثه الحكومي إلى الخارج، وهذا ما تم.
وفي 1962 ، ونحو لوس أنجلوس في الولايات المتحدة الأميركية، كانت الوجهة هذه المرة، وفي جامعة جنوب كاليفورنيا العريقة، قضى ثلاث سنوات تتوّجت بحصوله على درجة الماجستير في العلاقات الدولية.
وفي أميركا، وأثناء دراسة الماجستير، جرّب غازي منصبا إداريا للمرة الأولى، وذلك بعد فوزه "بأغلبية ساحقة" في انتخابات جمعية الطلاب العرب في الجامعة، وبعد رئاسته لها بأشهر أصبحت الجمعية ذات نشاط خلاق، بعد أن كانت الفرقة سمتها نظرا للوضع الذي كان يعيشه العالم العربي آنذاك والذي يؤثر بالطبع على أحوال الطلاب العرب.
"العودة إلى الوطن، والعمل استاذا جامعيا ثم إكمال الدراسة والحصول على الدكتوراه بعد فترة عملية"، كان قرار غازي من بين خيارات عدة، فعاد إلى الرياض عام 1964، وإلى جامعتها (جامعة الملك سعود حاليا) تقدّم آملا بالتدريس الجامعي في كلية التجارة (العلوم الإدارية حاليا)، ولكن السنة الدراسية كانت قد بدأت قبل وصوله، ما جعل أمله يتأجل قليلا حتى السنة التالية، وفي تلك الأثناء، قضى غازي ساعات عمله اليومية في مكتبة الكلية (بلا عمل رسمي)، وقبيل فترة الامتحانات الجامعية جاء الفرج، حاملا معه مكتباً متواضعاً ومهمة عملية، لم تكن سوى لصق صور الطلاب على استمارات الإمتحان ! وقام حامل الماجستير في العلاقات الدولية بتلك المهمة عن طيب خاطر.
وقبل بدء السنة التالية، طلب منه عميد الكلية أن يجهّز نفسه لتدريس مادتي مبادئ القانون ومبادئ الإدارة العامة، إلا أنه وقبيل بدء الدراسة فوجئ الأستاذ الجامعي الجديد بأنه عضو في لجنة السلام السعودية – اليمنية، التي نصت عليها اتفاقية جدة لإنهاء الحرب الأهلية في اليمن، وكان أن رشح اسمه كمستشار قانوني في الجانب السعودي من اللجنة، دون علمه، ليأتي أمر الملك فيصل باعتماد أسماء أعضاء اللجنة، فلم يكن هناك بدّ من الانصياع لهكذا عضوية. ومع أوائل العام 1966 كانت مهمة اللجنة قد انتهت ليعود المستشار القانوني السياسي إلى أروقة الجامعة، وكلف حينها بتدريس سبع مواد مختلفة. وفي 1967 غادر نحو لندن، ليحضّر الدكتوراه هناك، وكتب رسالته حول حرب اليمن، ثم عاد إلى الرياض في 1971، ولكنه قد اصبح (الدكتور) غازي، ليبدأ مشواره العملي، ويصل إلى مجلس الوزراء بعد أربع سنوات في التشكيل الوزاري الذي صدر عام 1975 م.

الأستاذ الجامعي والوزير والسفير
مع بداية العام 1971 عاد الدكتور غازي القصيبي للعمل في الجامعة بعد أن حصل على درجة الدكتوراه من لندن في المملكة المتحدة، وأدار بعد عودته بقليل مكتبا للإستشارات القانونية كان يعود لأحد أصدقاءه، ومن خلال هذه التجربة التي يعترف الدكتور غازي بأنه لم يوفق فيها تجاريا، يبدو أنه وفق بشأن آخر، وهو التعرف على طبيعة المجتمع السعودي بشكلٍ أقرب من خلال تعامله مع زبائن المكتب.
في تلك الفترة ايضا كانت الفرصة قد سنحت للكتابة بشكل نصف شهري في جريدة الرياض، مع إعداد برنامج تلفزيوني أسبوعي يتابع المستجدات في العلاقات الدولية، وكان لظهوره الإعلامي دور في ترسيخ هذا الإسم في ذاكرة العامة. وفي تلك الأثناء كذلك شارك القصيبي مع مجموعة لجان حكومية كانت بحاجة لمستشارين قانونيين ومفاوضين مؤهلين، من ضمنها لجان في وزارة الدفاع والطيران ولجان في وزارة المالية والاقتصاد الوطني وغيرها.
في تلك الحقبة من بداية المشوار العملي الحقيقي، كان لابد وأن يكون لبزوغ هذا الإسم ثمن، وكان كذلك بالفعل إذ انطلقت أقاويل حول "عاشق الاضواء" و "عاشق الظهور"، ويعلق الدكتور غازي على ذلك بالقول: "تعلمت في تلك الأيام ولم أنس قط، أنه إذا كان ثمن الفشل باهضا، فللنجاح بدوره ثمنه المرتفع ... أعزو السبب – لظهور هذه الأقاويل - إلى نزعة فطرية في نفوس البشر، تنفر من الإنسان المختلف، الإنسان الذي لا يتصرف كما يتصرفون".
وبعد أقل من عام، كان على الأستاذ الجامعي أن يتحول عميدا لكلية التجارة وهو المنصب الذي رفضه إلا بشرط هو ألا يستمر في المنصب أكثر من عامين غير قابلة للتجديد ، فكانت الموافقة على شرطه هذا إلى جانب شروط أخرى رحب بها مدير الجامعة. وبدأت تنمو الإصلاحات في الكلية ونظامها وسياستها بشكلٍ مستمر وبنشاط لا يتوقف. حتى عاد استاذا جامعيا بعد عامين.
وفي 1973، كان القرار الهام، الإنتقال من الحياة الأكاديمية إلى الخدمة العامة، في المؤسسة العامة للسكة الحديدية، وكان سبق أن عرض عليه الأمير نايف وزير الداخلية أن يعمل مديرا عاما للجوازات والجنسية، ولكنه رفض، أما إدارة مؤسسة السكة الحديدية "فأثارت شهية الإداري الذي ولد داخل الأكاديمي"، على حد وصف الدكتور غازي.
و قبل أن يتضح له أنه بدأ شيئا فشيئا يتحول إلى "وزير تحت التمرين"، كان قد التقى مرات عدة مع الأمير فهد (آنذاك)، حتى أنه شرح له في إحدى المرات فلسفة المملكة التنموية، وكأن ذاك درس للطالب النجيب لينتقل نحو مجلس الوزارء، وهذا ما حدث بالفعل في عام 1975 ، ضمن التشكيل الوزاري الجديد، إذ عُيّن وزيرا لوزراة الصناعة والكهرباء، ويذكر المواطن من ذلك الجيل أن الكهرباء حينها دخلت كل منزل أو على الأقل غالبية المنازل في السعودية وخلال فترة وجيزة، كذلك كان من اهم إنجازات تلك الفترة نشوء شركة "سابك" عملاق البتروكيماويات السعودي. وكانت قد ظهرت آنذاك العلامة المميزة لـ غازي القصيبي: الزيارات المفاجئة.
يعترف غازي الوزير، أنه لم يكن بوسعه تحقيق ما حققه لولا "الحظوة" التي نالها لدى القيادة السياسية للبلد، وهذه الحظوة لم تكن بالطبع لتأتي من فراغ، وتوطدت أكثر مع الأمير فهد، ولي العهد. وفي يوم من اواخر العام 1981، كان الأمير فهد قد قرر تعيين غازي وزيرا للصحة، وهو ما تم بعد تولي الملك فهد مقاليد الحكم عام 1982، ويقول الوزير الجديد، حينها، في هذا الشأن: "كانت ثقة الملك المطلقة، التي عبر عنها شخصيا وفي أكثر من وسيلة ومناسبة، هي سلاحي الأول والأخير في معارك وزارة الصحة"، وفي تلك الوزارة كانت التغيرات حثيثة ومتلاحقة، نحو الافضل بالطبع، ظهر غازي في تلك التغيرات كإنسان أكثر من كونه وزير أو إداري، وربما كان لطبيعة العمل الإنساني في وزارة الصحة دور كبير في هذا.
كان من الأمثلة على ذلك، إنشاء جمعية اصدقاء المرضى، إنشاء برنامج يقوم على إهداء والدي كل طفل يولد في مستشفيات الوزارة، صورة لوليدهم بعد ولادته مباشرة، مع قاموس للأسماء العربية ! هذا فضلا عن تعزيز عملية التبرع بالدم وبث ثقافتها وتحفيز المواطنين نحوها، كذلك ظهرت لمسات روحانية كتعليق آيات من القرآن داخل المستشفيات وتوزيع المصاحف على المرضى المنومين.
ولكن الأكيد، أنه ومع كل تلك النجاحات التي مازالت آثار نتائجها باقية حتى اليوم، لم تكن النهاية سعيدة ! إذ صدر أمر ملكي بإعفاء الوزير القصيبي من وزارة الصحة، وكان ذلك في أواسط عام 1984، يقول غازي عن الإعفاء أنه كان "دراما إنسانية معقدة"، وكانت قصيدة (رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة التي تتحدث عن الفساد) قد دقت الوتد الأخير (أو هي كل الأوتاد) في العلاقة الودية بين الوزير ورئيسه في مجلس الوزراء الملك فهد، فكان الإعفاء.
وبعد شهر واحد فقط، صدر تعيينه سفيرا للملكة في دولة البحرين، بناءً على رغبته، وبقي كذلك لثماني سنوات، حتى صدر قرار تعيينه – بعد استشارته - سفيرا للمملكة في بريطانيا، وظل هناك طوال إحدى عشرة سنة، ليعود من السلك الدبلوماسي نحو الوزارة، وزيرا للمياه ثم المياه والكهرباء بعد أن دمجتا في وزارة واحدة، لينتقل مؤخرا نحو وزارة العمل، التي ما زالت ترضخ للمُصلح، وإن لم يتبق إلا قليل من درب الخروج من الأزمة.

غازي الشاعر والروائي والكاتب
كان لغازي ميول أدبية جادة، ترجمها عبر دواوين أشعار كثيرة، وروايات أكثر، وربما يعدّ بسببها أحد أشهر الأدباء في السعودية، ويظل رمزا وأنموذجا جيدا لدى الشباب منهم، وكالعادة، فالمبدعين لابد وأن تحاصرهم نظرات الشك، وتلقى إليهم تهم لها أول لكنها بلا آخر، لا سيما وأن متذوقي الأدب قلة، ومحبي حديث الوعاظ المتحمّسين غالبية، وابتدأت تلك المشاحنات من جانب الوعاظ مع إصداره لديوانه الشعري الثالث "معركة بلا راية" عام 1970، إذ ساروا في وفود وعلى مدى أسابيع عدة، نحو الملك فيصل لمطالبته بمنع الديوان من التداول، وتأديب الشاعر، فأحال الملك فيصل، الديوان، لمستشاريه ليطلعوا عليه ويأتوه بالنتيجة، فكان أن رأى المستشارون أنه ديوان شعر عادي لا يختلف عن اي ديوان شعر عربي آخر، إلا أن الضجة لم تتوقف حول الديوان واستمرت الوفود بالتقادم للملك فيصل، فما كان منه سوى أن شكل لجنة ضمت وزير العدل ووزير المعارف ووزير الحج والأوقاف، لدراسة الديوان أو محكامته بالأصح، وانتهت اللجنة إلى أن ليس في الديوان ما يمس الدين أو الخلق، ولا تمر هذه الحادثة في ذهن القصيبي إلا ويتذكر موقف الملك عبدالله بن عبدالعزيز من هذه القضية، إذ يقول غازي: "سمعت من أحد المقربين إليه أنه اتخذ خلال الأزمة موقفا نبيلا وحث الملك فيصل على عدم الاستجابة إلى مطالب الغاضبين المتشنجة".
فيما بعد توالت الإصدارات بين دواوين الشعر والروايات والكتب الفكرية، ومن دواوينه الشعرية : صوت من الخليج، الأشج، اللون عن الأوراد، أشعار من جزائر اللؤلؤ، سحيم، وللشهداء. ومن رواياته شقة الحرية، العصفورية، سبعة، هما، سعادة السفير، دنسكو، سلمى، أبو شلاخ البرمائي، وآخر اصداراته في الرواية : الجنية. وفي المجال الفكري له من المؤلفات : التنمية والأسئلة الكبرى، الغزو الثفافي، أمريكا والسعودية، ثورة في السنة النبوية، والكتاب الذي وثق فيه سيرته الإدارية والذي حقق مبيعات عالية :حياة في الإدارة.
وأحدثت معظم مؤلفات الشاعر والروائي والمفكر غازي القصيبي ضجة كبرى حال طبعها، وكثير منها مُنع من التداول في السعودية لا سيما الروايات، ولا يزال فيها ما هو ممنوع لفترة طويلة حتى سمح لها اخيرا.
وعلى المستوى الروائي يكاد يُجمع المهتمين بأن روايتي شقة الحرية والعصفورية، هما أهم وأفضل وأشهر ما كتب القصيبي، في حين احتفظ ديوان معركة بلا راية بمرتبته المتقدمة بين دواوين الشعر الأخرى، وفي المؤلفات الأخرى، يبقى "حياة في الإدارة" واحدا من الكتب التي حققت انتشارا كبيرا رغم أن ثقافة القراءة كانت شبه معدومة حينها في المجتمع (نشر الكتاب عام 1998 وهو عام بائس في التاريخ السعودي انخفض فيه سعر برميل النفط إلى أقل من 10 دولارات).
ولا يزال غازي منذ البدء متواصلا مع المشهد الثقافي السعودي عبر إصداراته شبه السنوية، وأثار ضجة أخرى مؤخرا عندما قدّم لرواية (بنات الرياض) للروائية السعودية رجاء الصانع، وهي الرواية التي تواجه مصيرا يكاد يقترب من مصير معركة بلا راية عند صدوره.
وفي الشان الأدبي، لا تخلو سيرة غازي الوزير من مواقف طريفة تسبب بها غازي الأديب، إذ يروي القصيبي أنه في أحد الأيام إبان وزارته في الكهرباء والصناعة حصل انقطاع للكهرباء في أحد أحياء الرياض، وكان القصيبي يذهب إلى مقر الشركة ويتلقي الشكاوى الهاتفية مع موظفي السنترال كلما حدث انقطاع، فلما كان ذاك اليوم، وأثناء تلقيه للإتصالات على سنترال الشركة، حادثه مواطن غاضب قائلا: "قل لوزيركم الشاعر أنه لو ترك شعره واهتم بعمله لما انقطعت الكهرباء عن الرياض"، يقول غازي، " فقلت له ببساطة: شكرا.. وصلت الرسالة! فقال: ماذا تعني؟ قلت: أنا الوزير ! قال: أحلف بالله! فقلت: والله. وكانت هناك لحظة صمت في الجانب الآخر قبل أن تهوي السماعة".
ودارت نزاعات فكرية ثقافية بين غازي ومجموعة من الصحويين في أواسط التسعينات، حولها الصحويون من اختلافات إلى خلافات، ووصلوا فيها إلى مراحل متقدمة من الطعن في غازي عبر المنشورات والمنابر وأشرطة الكاسيت، فأصدر غازي حينها كتابا بعنوان "حتى لا تكون فتنة" وهو بمثابة الرسالة، يوجهها نحو من جعلوا أنفسهم خصوما له، وأشهرهم ناصر العمر وسلمان العودة، وانتهت تلك المرحلة بسلام.
ورغم أن البعض يرى أدب غازي متطرفا نحو اليسار، إلا أن لآخرين رأيهم بأنه متطرفا لليمين، لا سيما في أدبياته الأخيرة، وخصوصا قصيدة الشهداء، التي مجّد فيها غازي للعمليات الانتحارية (في فلسطين) قبل نحو ثلاث سنوات، وأشاع بعضهم حينها أنها كانت سببا لتدهور علاقاته الدبلوماسية في بريطانيا، فكان أن نقل من السفارة عائدا إلى الوزارة، وذلك بعد نحو عام من نشر القصيدة.
وهنا يستشهد القصيبي بقول الأديب السوري محمد الماغوط: "ما من موهبة تمر بدون عقاب" ويضيف عليها: "وما من موقف يمر بلا ثمن !".

المناصب التي تولاها:-
  • أستاذ مشارك في كلية التجارة بجامعة الملك سعود في الرياض 1965 / 1358هـ.
  • عمل مستشار قانوني في مكاتب استشارية وفي وزارة الدفاع والطيران ووزارة المالية ومعهد الإدارة العامة.
  • عميد كلية التجارة بجامعة الملك سعود 1971 / 1391هـ.
  • مدير المؤسسة العامة للسكك الحديدية 1973 / 1393 هـ.
  • وزير الصناعة والكهرباء 1976 / 1396 هـ.
  • وزير الصحة 1982 / 1402هـ.
  • سفير المملكة في مملكة البحرين 1984 / 1404 هـ.
  • سفير المملكة في المملكة المتحدة 1992 / 1412هـ.
  • وزير المياه والكهرباء 2003 / 1423هـ.
  • وزير العمل 2005 / 1425هـ حتى وفاته (رحمه الله).

هاني نقشبندي




هاني نقشبندي ، هو إعلامي وكاتب سعودي، تدرج في عدة مناصب صحفية حتى رأس تحرير مجلة سيدتي ومجلة المجلة السياسية، كما ساهم في تأسيس مجلة الرجل، اصدر اول رواياته في اوائل عام 2007 بعنوان "إختلاس" وطبع منها 4 طبعات حتى الآن. رواية أثارت الجدل والنقد. ورواية سلاّم في 2009. ويقدم برنامج تلفزيوني على تلفزيون دبي "حوار هاني" برنامج سياسي اجتماعي انساني يناقش من خلاله القضايا العربية المطروحة على الساحة. ويكتب حاليا مقالات في عدة صحف ومواقع الكترونية.
الرواية أثارت الجدل والنقد. قال عنه د. صلاح فضل .. سيلعب النقشبندي دورا في الرواية السعودية مثل دور الكاتب الراحل احسان عبد القدوس.
أقام الكاتب والروائي السعودي هاني نقشبندي حفل توقيع لصدور الطبعة الثالثة من رواية "اختلاس" حيث أقيم حفل التوقيع بالتعاون مع شركة المجرودي للتوزيع وذلك في فرع الستي سنتر في بر دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بحضور حشد كبير من المثقفين والإعلاميين حيث حرص الحضور على اقتناء الرواية وقد قام الأستاذ هاني بالتوقيع عليها، وعبر هاني نقشبندي عن تقديره وامتنانه للحضور الكبير للإعلاميين وخص بالذكر صحيفة "الرياض" الذي وصفها بالحريصة على مواكبة ومتابعة كافة الفعاليات والأحداث في كافة المجالات وخاصة الثقافية.
يذكر أن رواية "اختلاس" صدرت في يناير 2007عن دار الساقي ببيروت، وحسب ما صرح فإن الرواية مشتقة بكاملها من تجربته الشخصية في عالم الصحافة وتحديدا فترة رئاسته لتحرير مجلة "سيدتي" التي استمرت لأكثر من خمسة أعوام، حيث قال انه كان يصلني يوميا أكثر من مائة رسالة عبر البريد الإلكتروني ولمدة ست سنوات ما يعني أن الآلاف من الرسائل حملت الكثير من المعاناة التي تلاقيها المرأة في المجتمع على مدار الفترة ومن هنا نبعت فكرة اختلاس والتي تقوم على مجموعة من الحقائق.
وحسب ما صرح الأستاذ نقشبندي فإن الرواية تلقى اقبالا واسعا من القراء في العواصم العربية حيث قال ان طبعتها اللأولى قد نفدت ثم اعيدت في طبعة ثانية بأكثر من خمس آلاف نسخة وهو ما شجعني أنا والناشر إلى اعادة طباعتها للمرة الثالثة على ان يتم توزيعها في كافة العواصم العربية.

قالوا عنه
استطاع الصحفي السعودي هاني نقشبندي في رواية "اختلاس" أن يقدم لقارئه بحرا من الحقائق المرة والمالحة رغم رفده لهذا البحر بأنهار من كلمات وجمل عذبة جدا. وإذا كان الرجل دكان عقاقير متنقل لحبوب منع الحمل كما أبدع الشاعر التشيلي بابلو نيرودا فإن الرواية التي تعرض لها "العربية.نت" أدناه حانوت متنقل لبيع حبوب الأمل والتواصل في المجتمع الشرقي من خلال كشف خفاياه أولا.
ويُخيل لقارئ الرواية أن بطلة وبطل هذا العمل الأدبي نائمان على حافة السرير ذاته وكل منهما يروي قصته على مسامع الراوي الجالس على أريكته في الغرفة ذاتها.
وصدرت رواية "اختلاس" عن دار الساقي في بيروت، وهي عمل أدبي يسعى لكشف جانب مستور في المجتمع السعودي، و"لا يستهدف الإثارة" كما يصف المؤلف روايته.
وفي سياق السرد القصصي الذي يعتمد "سلاح التشويق" وتحريض القارئ على القراءة بشغف عميق، تبرز شخصية سيدة سعودية تدعى "سارة"، والتي تعيش البؤس والتعاسة مع زوجها "خالد". خالد لا يعرف من جمالها وحقوقها كامرأة حسناء ومثقفة سوى بضع دقائق على الفراش يمضيها كما لو كان في حلبة مصارعة، وليس في علاقة زوجية حميمية. وسارة مثلها مثل صديقاتها تفكر بالطلاق والتخلص من هذا الزوج "خالد".
نقرأ تارة عن سارة وأشيائها وغرفة نومها وتفاصيل علاقتها بزوجها وكلام عن الفلسفة والدين والشعر، وفجأة ينقطع السرد ليبدأ بقصة أخرى هي قصة هشام رئيس تحرير المجلة النسائية التي تصدر في لندن، فيندفع القارئ لقراءة حكاية هشام حتى يعود مسرعا ويعرف ماذا جرى مع سارة. وهكذا دواليك في حلقة سردية حلزونية، ينجح المؤلف في استخدام سلاح التشويق.
ومن خلال المجتمع الصغير المحيط بـ"سارة" نتعرف على اوضاع المرأة السعودية حيث تقص كل صديقة من صديقاتها قصتها ومأساتها مع الشقيق أو الأب أو الزوج، وهذه القصص كلها هي محتوى رسائل ترسلها سارة إلى هشام في لندن، ومن هنا تبرز تقنية سرد كلاسيكية وهي القصة ضمن القصة أو السرد ضمن السرد.
صديقتها عفراء فنانة ترسم لوحات، وتقول: "لا أرسم من أجل المال، بل من أجل الألم الذي أفرغه في لوحاتي!".
وفي إحدى الرسائل التسعة التي ترسلها سارة إلى رئيس تحرير المجلة النسائية تنعي فيها الذكورية الشديدة للمجتمع وتقول "أنت، خالد، أشقائي، وحتى الإسكافي .. كلكم تريدون أن تكونوا هارون الرشيد ...." ثم تتابع بحنق شديد "تاريخنا العربي ليس أكثر من قصص نساء، ودماء تتبعثر من أجلهن ...".
وأما شخصية هشام، رئيس تحرير المجلة النسائية، فيمثل الرجل الشرقي الذي حمل موروثا ذكوريا ثقيلا على كتفه وانتقل به إلى لندن. لديه قدرة عجيبة على التفكير بعدة نساء معا ومواعدة جميع النساء وحتى سارة التي لا يعرفها استطاع أن يلتقي بها في خياله. هشام يواعد فتاتين، كلوديا وإيزابيل، وهذه الأخيرة تكتشف لقاءاته مع كلوديا في إحدى المقاهي، فتهجره وهو الذي كان يستخدم حجة مساعدته لها في بحث أكاديمي تعده عن الشرق لكي يصل إلى أحضانها.
وتنتهي الرواية بدرس أخلاقي بالمعنى الحداثي التغييري في سلوك الشخصيات وليس المعنى الكلاسيكي المقصود به "الموعظة". وهذا يبرز عندما تدفع أمور عديدة، منها الرسالة الأخيرة لسارة وتراكم تجربته مع كلوديا وإيزابيل، هشاما هذا إلى كتابة استقالته والتي يمكن أن تحمل معنى أكثر قوة وهو استقالته من "العقلية الشرقية الذكورية"، ويستدل على ذلك بكتابته رسالة إلى سارة، نقتبس منها من الصفحة 385: "كلنا يمكن أن يكون خالدا، زوجك، وكل امرأة يمكن أن تكون أنت. أعرف كل من ذكرت من نماذج الرجال، وأنا أحدهم، من يعتقد أن الملائكة تقف وراء حجرات النوم فلا ترى من في داخلها. هو خطأ ورثته، وهو خطأ الإرث نفسه الذي أعمى عيوننا عما تريد السماء. سأقول نحن المخطئون، لكن ليس خطأنا وحدنا بل أنت مثلنا مخطئة يوم استسلمت لإرادتنا نحن، فأصبحت (آلة قدرية) كما قال والدك".
ويتابع "ومن المرأة تبدأ إرادة الإنسان. لأنها هي من تصنع هذا الإنسان. هي التي تربيه، وتسقيه الفضيلة كما تسقيه الحليب من صدرها. ونحن لسنا إلا ما تزرعه فينا وتبنيه في داخلنا. ومثلما أنت تصنعين الآخرين كذلك أنت القادرة على صنع القوة في داخلك بالثورة على الظلم. فالظلم يا سيدتي فعل اختياري. ومن ارتضاه استحقه".
ويرى هاني نقشبندي أن عمله هو "نص أدبي يسقط على المجتمع العربي عامة". ويقول: "ثمة شئ لم أقصده وهو موجود في العمل من خلال حالة اللاوعي وهو هل عملي هذا تحريضي للمرأة السعودية كرمز للمرأة العربية لتثور على المجتمع.. نعم أنا لم أقصد ذلك وكنت أتمنى لو قصدته أكثر لأنه لا شئ ينجح دون تحريض".



الاثنين، أكتوبر 11، 2010

د . فاروق مواسي



ولد الأديب فاروق إبراهيم مواسي في باقة الغربية 1941-10-11 م لوالدين من عائلة رقيقة الحال. وقد حفظ فاروق منذ يفاعته الكثير من السور القرآنية والتراتيل الدينية. في سنة 1957 أغلقت المدرسة الثانوية في باقة الغربية أبوابها، فالتحق فاروق بمدرسة الطيبة الثانوية، حيث أنهى دراسته الثانوية هناك سنة 1959 ، وما لبث أن عمل في الصحافة المحلية، ، وعلى أثر ذلك عين معلمًا شباط 1961، وظل في سلك التعليم في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية في المدارس المختلفة ، حتى أحيل على التقاعد بدءًا من أيلول 1996، ولكنه ما زال يعمل محاضرًا في كلية ( القاسمي ) في باقة الغربية ، وحصل مؤخرًا على لقب " محاضر كبير " (وهو رئيس قسم اللغة العربية فيها ، وكان عميد شؤون الطلبة 2002 - 2006 )، كما يحاضر في الكلية العربية في حيفا ( بدءًا من سنة 1998) ، وكان قد عمل مرشدًا لكتابة الأبحاث لطلاب المدارس الثانوية العربية (1995/1994)، وعين عضوًا في لجنة إعداد منهاج قواعد اللغة العربية في جامعة حيفا (بدءًا من سنة 1984) وعضوًا في لجنة منهاج خاص لتعليم اللغة العربية والتراث للمدارس العربية ، وعضوًا في اللجنة العليا لشؤون اللغة العربية، وكان نائب رئيس مجمع اللغة العربية في إسرائيل ( 2004-2007 ).
وكان عضوًا في المجلس الشعبي للثقافة والفنون ، وعضًوا في دائرة الأدب (الممثل العربي في المجلس الشعبي) ، وكان كذلك عضوًا في القسم العربي لمجلس الثقافة، وعضوًا في مجلس الكتاب ( بدءًا من سنة 1992 وحتى سنة 2000. وقد شغل مواسي منصب رئيس رابطة الكتاب العرب ضمن اتحاد رابطات الكتاب في البلاد ( 1995-1982)، وكان الممثل العربي الوحيد في الإدارة العامة. وعند تأسيس ( اتحاد الكتاب العرب) شغل فاروق نائب الرئيس فيه (1993-1980)،. ويشغل بدءًا من سنة 2003 منصب نائب رئيس نقابة الكتاب على اختلاف لغاتهم.
أما في مجال التحرير، فقد اختير ليكون رئيس تحرير مجلة "مشاوير" - مجلة رابطة الكتاب العرب - (1978-1980)، وكان عضوًا في هيئة تحرير مجلة " الجديد" (1993-1990)، وعضوًا في مجلس تحرير مجلة (48 ) ، وعضو تحرير المجلة العبرية גג ، وهو أحد أعضاء أسرة التحرير في مجلة " مواقف ".
وقد شارك مواسي في مهرجانات ثقافية عربية في داخل البلاد وخارجها، ونشط قلمه في الصحافة المحلية والصحافة في الخارج، وذلك بتقديم مقالات أدبية وسياسية واجتماعية. وكان لمواسي نشاطات سياسية في حلقات عربية يهودية كثيرة، فكان من مؤسسي الحركة التقدمية للسلام، وعين قبيل استقالته منها عضوًا في اللجنة المركزية للحركة، وهذه هي المرة الوحيدة التي انضوى فيها مواسي تحت لواء حزب بصورة رسمية. أما التحصيل الأكاديمي فقد بدأه في جامعة بار إيلان، حيث درس سنة 1970 موضوعي اللغة العربية والتربية. وفي سنة 1973 واصل دراسته للحصول على الماجستير في الأدب العربي. فتم له ذلك سنة 1976 (الرسالة كانت "لغة الشعر عند بدر شاكر السياب وصلتها بلغة المصادر القديمة") ، وفي أثناء ذلك حصل على شهادة التدريس للغة العربية.
والتحق مواسي بجامعة تل أبيب ليقدم أطروحة الدكتوراة فيها بعنوان " أشعار الديوانيين: العقاد والمازني وشكري" بإشراف: الأستاذ ماتي بيلد.
وقد ترجمت أشعاره إلى لغات كثيرة وأبرز ما صدر منها " الأحزان التي لم تفهم " بالعبرية. وفاز مواسي بجائزة التفرغ للإبداع من وزارة الثقافة سنة 1989، ثم ثانية في سنة 2005 ، كما حصل على جائزة توفيق زياد للعام 2001، وعرف عن مواسي نشاطه الجمّ في تقديم المحاضرات الكثيرة في المدارس الثانوية والجامعات ودورات الاستكمال للمعلمين وفي المراكز التربوية المختلفة . كما عرفت عنه الفعاليات الكثيرة في سنة اللغة العربية (1991) ... واختير ليكون حكمًا في مسابقات أدبية في البلاد وخارجها. وجدير بالذكر أن مواسي كان قد فاز في مسابقة القرآن، وحصل على لقب "حافظ القرآن" سنة 1967.
كما عرف عن مواسي دعمه للأدباء الشبان، فأسس لهم " الورشة الأدبية" بدءًا من سنة 1980 وحتى سنة 1995. ويعتز مواسي كثيرًا بمكتبته الضخمة المرتبة التي تسعف الكثيرين من طلاب الدراسات العليا .. وله مراسلات مع كبار الأدباء والمبدعين.

. الإصدارات


الشعر:

1. في انتظار القطار، جمعية عمال المطابع، نابلس-1971.

2. غداة العناق، المطبعة الأهلية، طولكرم-1974.

3. يا وطني، مكتبة الشعب، كفر قاسم-1977.

4. اعتناق الحياة والممات، منشورات الأسوار، عكا-1979.

5. إلى الآفاق (شعر للطلاب) الأسوار، عكا-1979.

6. الأعمال الشعرية الكاملة (المجلد الأول) وتضم المجموعات الخمس الأولى وكذلك مجموعة من شذور التعب، القدس-1987.

7. الخروج من النهر، دار الشفق، كفر قرع-1989.

8. قبلة بعد الفراق، مطبعة الرسالة، القدس-1993

9. ما قبل البعد، مطبعة الرسالة، القدس-1993.

10. لما فقدت معناها الأسماء، دار الفاروق، نابلس-1996.

11. خاطرتي والضوء (نبضات) ، بيت الكاتب، الناصرة-1998.

12. الأحزان التي لم تفهم ( بالعبرية) ، دار الشفق، كفر قرع-1999.

13. أغاريد وأناشيد ( أشعار للصغار) مركز أدب الأطفال، الناصرة-2001.

14. الأعمال الشعرية الكاملــة ( مجلدان ) ، مكتبة كل شيء ، حيفا - 2005 .


في الدراسات والنقد

15. عرض ونقد في الشعر المحلي، القدس-1976.

16. صلاح عبد الصبور شاعرا مجددًا،جامعة حيفا-1979.

17. الرؤيا والإشعاع، دراسات في الشعر الفلسطيني، القدس-1984.

18. الجََنى في الشعر الحديث، ( 5 طبعات) القدس-1986.

19.الجنى في النثر الحديث ( 4 طبعات ) القدس-1986 .

20. أدبيات ( مواقف نقدية ) ، القدس-1991 .

21. دراسات وأبحاث في الأدب العربي الحديث ، دار آسيا ، دالية الكرمل-1992 .

22. لغة الشعر عند بدر شاكر السياب ، مطبعة الرسالة ، القدس-1993 .

الطبعة الثانية : مطبعة الحكيم ، الناصرة - 2006 .

23 - Studies In Modern Arabic Literature

2007 - Garant Antwerb- Apeldoorn , Belguim -

24. أشعار الديوانيين ، إصدار دائرة الثقافة العربية ، الناصرة - 1995 .

25. قصيدة وشاعر ، دار الفاروق ، نابلس-1996 .

26. القدس في الشعر الفلسطيني الحديث ، إصدار مجلة مواقف ، الناصرة-1996 .

27.هدي النجمة ، دائرة الثقافة العربية ، الناصرة-2001. الطبعة الثانية ، مركز نهر النيل للنشر، القاهرة - 2008 .

.28تمــرة وجمــرة ، كلية القاسمي ، باقة الغربية - 2005 .

الطبعة الثانية ، مطبعة الهدى - باقة الغربية ، 2005 .


في القصة القصيرة

29. أمام المرآة ، منشورات البيادر، القدس-1985 .

30. أمام المرآة وقصص أخرى ، دار الفاروق ، نابلس-1995 .

31 - مرايا وحكايا (قصص قصيرة جدًا ) ، دار آسيا ، دالية الكرمل ، 2006 .

في السيرة الذاتيــة

32 - أقواس من سيرتــي الذاتيــة ، دار الهدى ( بإدارة عز الدين عثامنة ) ، كفر قرع - 2002 .

33 - حوارات كانت معـــي ، دار الأمانـي ، عرعرة ،- 2005 .

في النقد الاجتماعي

34. أستاذ قد الدنيا ، مكتبة الشعب ، كفر قاسم - 1979 .

35. حديث ذو شجون ( مقالات اجتأدبية ) الناصرة-1994.

في النحو والصرف

36- 39 الجديد في قواعد اللغة العربية ( 4 كتب معدة للطلا ب الثانويين ) بالاشتراك مع د. فهد أبو خضرة ود . إلياس عطا الله، صدرت في طبعات مختلفة وفي سنوات مختلفة.

40. دروس في النحو والصرف ( لطلاب كلية الشريعة في باقة) ، باقة – 1990 -1994.

41. دروس تطبيقية في النحو والإعراب، طولكرم-1995.

42 – المرشد في تدريس قواعد اللغة العربية للمرحلتين الإعدادية والثانوية ، ( بالاشتراك مع مؤلفين آخرين ) ، وزارة المعارف ، القدس – 2002 .

في اللغة والتعبير

43 - من أحشاء البحر، أكاديمية القاسمي ، باقة الغربية - 2007 .

من أحشاء البحر، ( الطبعة الثانية ) ، أكاديمية القاسمي ، باقة الغربية - أواخر 2007 .

44. فصول في تدريس اللغة العربية والتعبير ( لمعلمي وطلاب المعاهد الأكاديمية ) بالاشتراك مع د. نمر إسمير و د. سليمان جبران، معهد موفيت-1999.

ملاحظات نقدية

45. مداعبة / معاتبة بقلم "أحمد منير" = فاروق مواسي ( جمع وإعداد محمود مرعي -2001.)

ترجمات :

46 - مدارات ( قصائد لشعراء عبريين ) ، دار سفرا ، تل أبيب – 2005 .

47 - بيبليوغرافيا فاروق مواسي ، مطبعة الهدى ، باقة الغربية - 2006 .

مقدمات لمجموعات شعرية

1. " سوزان شاعرة الوجدان "- مقدمة ديوان سوزان دبيني. " عندما تضمني إليك" دائرة الثقافة، الناصرة-1994.

2. مقدمة أو تذييل لديوان " الشاعرة الصغيرة" تضاريس الجنون-1991.

3. " قصائدنا ممهورة بالدم" تقديم ديوان الشهيد، كفر قاسم-2001.

4. مقدمة " نص المرايا مرايا النص"- لكتاب النص المجاور ومرايا الناس، لعلا عيسى، كفر قاسم-2001.

5. قراءة في ديوان، أحلام مؤجلة، لعائدة خطيب، دائرة الثقافة، الناصرة-2001.

6. " وشمها على جدار الزمن" مقدمة ديوان منى ظاهر، دائرة الثقافة-2001.

7. تذييل لديوان موسى حلف، معزوفة الطائر الفضي، معليا-1999.

8. مقدمة العدد الخاص من مواقف، عن الشعر الفلسطيني ( جمع واختيار فاروق مواسي ) العدد 24-25/2000 .

9 - مقدمة العدد الخاص من مواقف، عن الأدب النسائي ( إعداد : فاروق مواسي ) العدد 50-51/2006 .

10 - مقدمة ديوان جورج فرح : همسات في العاصفة ، شفا عمرو ، 2006 .

11 - مقدمة وإعداد المجلة العبرية الخاصة بالأدب العربي في إسرائيل -( غاغ ) ، גג 11/2005 .

12 - إعداد وتقديم ملف خاص لمجلة الآداب البيروتية ، " حجر الزاوية "، الآداب ، 7-8 / 2003 .

10 - إعداد وتقديم كتاب أبحاث ودراسات في اللغة العربية إصدار مركز اللغة العربية - كلية القاسمي ، باقة الغربية :

الكتاب الأول : 2004

الكتاب الثاني : 2005

3. كتابان عن أدب فاروق مواسي

الشيخ علي، خلدون: صورة الشهيد الفلسطيني في شعر فاروق مواسي ( ويضم الكتاب بين دفتيه مقالات أخرى لحسان نزال وعبد الناصر صالح وبدر الكيلاني وسهام عارضة وسناء بدوي )، منشورات المركز الفلسطيني للثقافة والإعلام، جنين-1995.

أضواء وأصداء ، دائرة الثقافة العربية ، مطبعة الحكيم ، الناصرة - 2007

* مجلة الشرق ( شفا عمرو / حيفا ) أصدرت عددين خاصين بالشاعر يضمان المصادر عن دراسة أدبه ونماذج منه :

لبلوغه الخامسة والخمسين : عدد تشرين الأول 1996 ( العدد الرابع ) .

لبلوغه الستين : عدد أيلول 2001